الشيخ الكليني
322
الكافي
5 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن عبد الحميد ، عن يحيى ابن عمرو ، عن عبد الله بن سنان قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : أوحى الله عز وجل إلى بعض أنبيائه : الخلق السيئ يفسد العمل كما يفسد الخل العسل . ( باب السفه ) ( 1 ) 1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن شريف بن سابق ، عن الفضل ابن أبي غرة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن السفه خلق لئيم ، يستطيل على من [ هو ] دونه ( 2 ) ويخضع لمن [ هو ] فوقه . 2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد عيسى ، عن بعض أصحابه ، عن أبي المغرا عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا تسفهوا فإن أئمتكم ليسوا بسفهاء . وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) ( 3 ) : من كافأ السفيه بالسفه فقد رضي بما أتى إليه حيث احتذى مثاله ( 4 ) . 3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) في رجلين يتسابان فقال : البادي منهما أظلم ، ووزره ووزر صاحبه ( عليه ما لم يتعد المظلوم ( 5 ) . 4 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن صفوان ، عن عيص بن القاسم
--> ( 1 ) السفه : خفة العقل والمبادرة إلى سوء القول . والفعل بلا روية ( آت ) . ( 2 ) استطال عليه : قهره وغلبه وتطاول عليه . ( 3 ) الظاهر أنه رواية أخرى بحذف الاسناد ( لح ) . ( 4 ) " بما اتى إليه " على بناء المجرد أي جاء إليه من قبل خصمه فالمستتر راجع إلى الموصول . أو التقدير أتى به إليه فالمستتر للخصم ، وفى المصباح أنه يأتي متعديا وقد يقرء " آتي " على بناء الافعال أو المفاعلة . " حيث احتذى " تعليل للرضا وفى القاموس احتذى مثاله : افتدى به ( آت ) . ( 5 ) سيأتي الخبر في باب السباب باختلاف في أول السند وفيه " ما لم يعتذر إلى المظلوم " وعلى ما هنا كان المعنى ما لم يتعد المظلوم ما أبيح له من مقابلته فالمراد بوزر صاحبه الوزر التقديري .